وهي هيئة الحيض ، مثل الجلسة لهيئة الجلوس .
والحيضة بالكسر أيضا : الخرقة التي تستثفر بها المرأة .
ومنه
حديث عائشة ليتني كنت حيضة ملقاة
قال في النهاية ويقال لها المحيض وتجمع على المحايض . باب ما أوله الخاء
( خضخض )
في الحديث سألته عن الخضخضة ؟ فقال : هي من الفواحش ونكاح الإماء خير منه
وفي آخر
سئل ع عن الخضخضة ؟ فقال : هو خير من الزنا ونكاح الأمة خير منه
الخضخضة - بخاءين معجمتين وضادين كذلك - هي الاستمناء باليد .
والخضخاض : ضرب من القطران تهنأ به الإبل - قاله الجوهري .
( خفض ) قوله تعالى : خافضة رافعة [ 56 / 3 ] أي تخفض قوما إلى النار وترفع آخرين إلى الجنة .
قوله : واخفض لهما جناح الذل من الرحمة [ 17 / 24 ] يعني تواضع لهما ، أو من المقلوب أي جناح الرحمة من الذل .
وفي الحديث هو أن لا تملأ عينيك من النظر إليهما وتنظر إليهما برقة ورحمة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تتقدم قدامهما ( 1 ) .
وفي الحديث من اقتصر على بلغة الكفاف فقد [ انتظم الراحة و ] تبوأ خفض الدعة ( 2 ) .
الخفض : الراحة والسكون ، يقال هو في خفض من العيش أي في سعة وراحة .
هامش
( 1 ) البرهان ج 2 ص 413 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 242 .