تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا ( 1 ) أي استمعوا . « ذُو انْتِقامٍ » ( 95 ) : ذو اجتراء . « جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ » ( 97 ) أي قواما ، وقال حميد الأرقط : * قوام دنيا وقوام دين * ( 2 ) « ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ » ( 103 ) أي : ما حرّم اللَّه البحيرة التي كان أهل الجاهلية يحرّمونها ، وكانوا يحرّمون وبرها وظهرها ولحمها » ولبنها على النساء ، ويحلَّونها للرجال ، وما ولدت من ذكر أو أنثى فهو بمنزلتها ، وإن ماتت البحيرة اشترك الرجال والنساء في أكل لحمها ، وإذا ضرب جمل من ولد البحيرة فهو عندهم حام ، وهو اسم له .
هامش
( 1 ) من قصيدة لقعنب بن ضمرة وأم صاحب أمه ، وهو في مختارات شعراء العرب ، وهو مع بعض الأبيات في الحماسة 4 / 12 ، والسمط 362 ، والاقتضاب 292 . وشرح المضنون به 470 ، واللسان ( أذن ) وشواهد المغني 326 ، وشواهد الكشاف 143 ، ورواية البيت في جميع المراجع : . . . منى وما سمعوا من صالح دفنوا * وبعده : صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت . . . أذنوا * ( 2 ) : في الطبري 7 / 46 . ( 3 ) « كانوا . . . أكل لحمها » : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبي عبيدة في فتح الباري 7 / 213 .
مجاز القرآن — صفحة 177 | معمر بن المثنى التيمي / محمد فؤاد سزگين