ويقال : أفكت ( 1 ) أرض كذا أي لم يصبها مطر وصرف عنها ولا نبات فيها ولا خير .
« بِاللَّغْوِ » ( 89 ) أي بالذي هو فضل : لا واللَّه ، وبلى واللَّه ، ما لم تحلفوا على حقّ تذهبون به ، وما لم تعقدوا عليه أي توجبوا على أنفسكم .
« فَكَفَّارَتُهُ » ( 89 ) أي فمحوه .
« وَالْمَيْسِرُ » ( 89 ) أي الوجاب أي المواجبة من وجب الشيء والأمر بقداح أو بغيرها والقمار .
« لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ » ( 94 ) أي ليختبرنكم وليبتلينكم .
« فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ » ( 95 ) ( 2 ) في هذا الموضع الإبل والبقر والغنم ، والغالب على النّعم الإبل .
« يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ » ( 95 ) فجاء مصدرا في القرآن كلَّه من جعله صفة على أنه مصدر ولفظه للأنثى والذكر والجميع سواء هي عدل وهم عدل ، قال زهير :
هامش
( 1 ) « أفكت . . . » قال الطبري ( 6 / 179 ) : وقد أفكت الأرض إذا صرف عنها المطر .
( 2 ) النعم : قال الزجاج ( 1 / 158 آكوبريلي ) : والنعم في اللغة الإبل والبقر والغنم ، وإن انفرد الإبل قيل لها نعم وإن انفردت الغنم والبقر لم تسم نعما .