تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
متى يشتجر قوم يقل سرواتهم * هم بيننا فهم رضا وهم عدل ( 1 ) فجعله هشام ( 2 ) أخو ذي الرّمة صفة تجرى مجرى ضخم وضخمة ، فقال : عدل ، وعدلة للمرأة . « أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً » ( 95 ) مفتوح الأول ، أي مثل ذلك ، [ فإذا كسرت فقلت : عدل فهو زنة ذلك ] . « لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ » ( 95 ) أي نكال أمره ، وعذابه ويقال : عاقبة أمره من الشرّ . « وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ » ( 95 ) رفع لأنه مجازات فيه ، فمجازه فمن عاد فإن اللَّه ينتقم منه ، وعاد : في موضع يعود ، قال قعنب بن أم صاحب :
هامش
( 1 ) : في ديوانه 107 . ( 2 ) هشام أخو ذي الرمة : اختلفوا في إخوة ذي الرمة ، فقالوا إنهم أربعة لأم وأب : غيلان ومسعود وهشام وأوفى . وكلهم شعراء وكان أحدهم يقول الأبيات فيزيد فيها ذو الرمة ويغلب عليها وقالوا إخوة ذي الرمة مسعود وهشام وحرقاس ولم يكن فيهم من اسمه أوفى . قال المبرد : وكان هشام من عقلاء الرجال . أنظر الكامل 148 ، والشعراء 336 ، والأغاني 17 / 107 والسمط 576 .