تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
بلا فرق في الجميع بين مذاهبهم المختلفة [ 6 ] ، ولا تقبل الجزية من غير الثلاثة مطلقا من جميع أصناف الكفار فلا بد لهم اما من قبول الإسلام أو وقوع القتل عليهم [ 7 ] ،
شرح
المجوس » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 49 من أبواب جهاد العدو : الحديث : 9 و 1 و 7 .، وعن الصادق عليه السّلام في المجوس : « أكان لهم نبي ؟ فقال عليه السّلام : نعم أما بلغك كتاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إلى أهل مكة : أسلموا وإلا نابذتكم بحرب ، فكتبوا إليه أن : خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان ، فكتب إليهم النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : إني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه : زعمت أن لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ثمَّ أخذت الجزية من مجوس هجر ، فكتب إليهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : أن المجوس كان لهم نبي فقتلوه وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 49 من أبواب جهاد العدو : الحديث : 9 و 1 و 7 .، وعن الأصبغ بن نباتة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 49 من أبواب جهاد العدو : الحديث : 9 و 1 و 7 .: « أن عليا عليه السّلام قال على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه الأشعث فقال : يا أمير المؤمنين كيف تؤخذ الجزية من المجوس ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي ؟ فقال : بلى يا أشعث قد أنزل اللَّه إليهم كتابا وبعث إليهم نبيا » ، إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة . [ 6 ] لأن المناط صدق كونه من أهل الكتاب ، والاختلاف في بعض الأصول ، وجملة من الفروع لا أثر له في ذلك ، بعد صدق كونه من أهل الكتاب . وأما الصابئون : فقد تقدم الكلام عنهم في كتاب الجهاد ( 4 )( 4 ) راجع ج : 15 صفحة : 173 طبعة قم المقدسة .. [ 7 ] لظاهر الكتاب ، والسنة ، والإجماع ، قال تعالى : * ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) * ( 5 )( 5 ) سورة التوبة الآية : 5 .، وقال جلّ شأنه : * ( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ