تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
شرح
يخفى على من راجع المطولات ، وحينئذ يكون قوله عليه السلام : « تدرء الحدود بالشبهات » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 24 من أبواب مقدمات الحدود .، أو قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم » ( 2 )( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي ج : 8 صفحة : 238 باب : ما جاء في درء الحدود بالشبهات .، كما ورد عن طرق العامة ، قد ورد موافقا للقاعدة ، فيكون البحث عن السند فيها لغوا ، لما ثبت في محله من أن القواعد المعتبرة مطلقا نظامية كانت أو غيرها ، يكون الردع الصريح الصحيح مانعا عنها ، ولا يحتاج إلى ورود التقرير فضلا عن وروده أيضا في المستفيضة بالدلالات الضمنية بالسنة مختلفة ، واللَّه العالم .