حق الولد على الوالد [ 10 ] بل يستحب تسميته قبل الولادة [ 11 ] وأفضل الأسماء ما يتضمن العبودية للَّه جل شأنه كعبد اللَّه وعبد الرحيم وعبد الرحمن ونحو ذلك [ 12 ] ويليها أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السّلام وأفضلها اسم محمد صلَّى اللَّه عليه وآله [ 13 ] بل يكره ترك التسمية به إذا ولد له أربعة
شرح
فلان بن فلان إلى نورك ، وقم يا فلان بن فلان لا نور لك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 22 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 2 ..
[ 10 ] فعن نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله في وصية لعلي عليه السّلام : « وحق الولد على والده أن يحسن اسمه وأدبه ويضعه موضعا صالحا - إلى أن قال صلَّى اللَّه عليه وآله - يلزم الوالدين من عقوق ولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 22 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 3 ..
[ 11 ] لما عن علي عليه السّلام : « سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه ألا سميتني ؟ وقد سمى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله محسنا قبل أن يولد » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 21 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 1 .، وغيره من الأخبار .
[ 12 ] لقول أبي جعفر عليه السّلام : « أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية وخيرها أسماء الأنبياء » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 23 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 2 و 2 .، وعن الصادق عليه السّلام في مشاورة التسمية فقال : « سمه اسما من العبودية ، فقال : أي الأسماء هو ؟ قال : عبد الرحمن » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 23 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 2 و 2 .، ولعل ذلك لأجل الاعتراف والخضوع بالعبودية حتى في الاسم .
[ 13 ] للأخبار الكثيرة منها قول الصادق عليه السّلام : « لا يولد لنا ولد إلا سميناه محمدا فإذا مضى سبعة أيام فإن شئنا غيّرنا وإلا تركنا » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 1 .، وعن أبي الحسن