تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قبر الحسين عليه السّلام [ 8 ] ، وتسميته بالأسماء المستحسنة [ 9 ] فإن ذلك من
شرح
المؤمنين عليه السّلام حنّكوا أولادكم بالتمر فكذا فعل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بالحسن والحسين عليهما السّلام » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 36 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 1 .، وقد ورد التحنيك بالعسل في فقه الرضا ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 27 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 1 .. [ 8 ] لخبر الكليني : « حنّكوا أولادكم بماء الفرات وبتربة قبر الحسين عليه السّلام فإن لم يكن فبماء السماء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 36 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 3 و 4 .، وفي خبر علي بن ميثم عن أبيه قال : « سمعت أمي تقول : سمعت نجمة أم الرضا عليه السّلام تقول في حديث لما وضعت ابني عليا دخل إليّ أبوه موسى بن جعفر عليهما السّلام فناولته إياه في خرقة بيضاء فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ودعا بماء الفرات فحنّكه ثمَّ رده إليّ فقال : خذيه فإنه بقية اللَّه في أرضه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 36 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 3 و 4 .. ويظهر عن جمع منهم المحقق كفاية مطلق الماء العذب في الاستحباب ولا يبعد أن يكون المراد بماء الفرات في الروايات مطلق ماء العذب كما في قوله تعالى : * ( هذا عَذْبٌ فُراتٌ وهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وحِجْراً مَحْجُوراً ) * ( 5 )( 5 ) سورة الفرقان : 53 .، ويشهد له الاعتبار أيضا كما مر في خبر ابن ميثم . وعن بعض المحدثين يستحب أن يكون التحنيك بيد الصلحاء ولا بأس به بعد موافقة الاعتبار لذلك . [ 9 ] إجماعا ونصوصا ففي معتبرة موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السّلام : « أول ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن فليحسن أحدكم اسم ولده » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 22 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 1 .، وعن نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله « استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة قم يا