فصل في النشوز
وهو في الزوجة خروجها عن طاعة الزوج الواجبة عليها [ 1 ] لعدم
شرح
أصل النشوز القيام والارتفاع ومنه قوله تعالى : * ( وإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا ) * ( 1 )( 1 ) سورة المجادلة [ 58 ] الآية : 11 .، ومنه الحديث في خاتم النبوة « بضعة ناشزة » ( 2 )( 2 ) النهاية لابن الأثير ج : 5 صفحة : 56 .، أي قطعة لحم مرتفعة عن الجسم فكل واحد من الزوجين إذا ارتفع عما أمره اللَّه تعالى بالنسبة إلى الآخر ولم يعمل به يصدق النشوز بالنسبة إليه سواء كان هو الزوج أم الزوجة ، قال تعالى : * ( واللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ ) * ( 3 )( 3 ) سورة النساء [ 4 ] الآية : 34 و 128 و 35 .، وقال تعالى : * ( وإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً ) * ( 4 )( 4 ) سورة النساء [ 4 ] الآية : 34 و 128 و 35 ..
وهو من المعاني العرفية الاجتماعية بين الناس وبهذا المعنى العرفي جعل مورد الحكم الشرعي .
والأقسام ثلاثة :
الأول : نشوز منها عليه فقط .
الثاني : نشوز منه عليها فقط .
الثالث : نشوز من كل واحد منهما على الآخر واصطلحوا على الأخير بالشقاق قال تعالى : * ( وإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما ) * ( 5 )( 5 ) سورة النساء [ 4 ] الآية : 34 و 128 و 35 .، ويأتي حكم الجميع .
[ 1 ] لأنه لا يتحقق نشوزها في غير ما يجب عليها بالنسبة إلى