تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
شرح
بسم اللَّه الرحمن الرحيمكتاب الكفارات الحمد للَّه الذي كفّر عن المؤمنين سيئاتهم وأصلح بالهم وأدخلهم الجنة التي عرّفها لهم والصلاة والسلام على سيد النبيين محمد وآله الطاهرين لا ريب في أن جعل القانون بلا جعل مجازاة على مخالفته لغو فيذهب القانون هدرا فجعله مع جعل المجازاة على المخالفة متلازمان - كتلازم المبدأ والمعاد - في مقام التشريع . والقوانين المجعولة أقسام . الأول : ما يتدارك مخالفتها بالجريمة المالية أو ترويض النفس بالصوم ، والكفارات والديات من هذا القبيل على ما يأتي في بيان موجباتها وأحكامها إن شاء اللَّه تعالى ، وتقدم في كتاب الحج جملة منها . الثاني : ما يتدارك مخالفتها بالتعذيب ويأتي في كتاب الحدود والتعزيرات تفصيلها إن شاء اللَّه تعالى . الثالث : ما لا يتدارك مخالفتها إلا عند العرض على اللَّه عز وجل وخلق النار إنما هو لأجل هذه الجهة . الرابع : ما يتدارك مخالفتها بالآلام والمحن الدنيوية قال تعالى :