( مسألة 44 ) : ينبغي للمسلم أن يكون وثوقه لأخيه المسلم أكثر من وثوقه إلى الرهن خصوصا إذا كان المرتهن أهل أمانة وثقة [ 157 ] .
شرح
كما تقدم .
[ 157 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « من كان الرهن عنده أوثق من أخيه المسلم فاللَّه منه برئ » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الرهن .، أو « أنا منه برئ » ، ولكن في خبر سالم قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الخبر الذي روي أن من كان بالرهن أوثق منه بأخيه المؤمن فأنا منه برئ ؟ قال : ذلك إذا ظهر الحق وقام قائمنا أهل البيت » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الرهن .، هذا بعض الكلام في كتاب الرهن والحمد للَّه أولا وآخرا .