تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
يسرهم الإحسان ولا يسوءهم الإسائة ، والذين يحاسبون على الشيء الدني [ 8 ] . الثامن : التعرض للكيل أو الوزن أو العد أو المساحة إذا لم يحسنه [ 9 ] . التاسع : الاستحطاط للثمن بعد العقد [ 10 ] .
شرح
وهي ميدان إبليس ، يغدو برايته ، ويضع كرسيه ، ويبث ذريته ، فبين مطفف في قفيز ، أو سارق في ذراع ، أو كاذب في سلعة - إلى أن قال صلَّى اللَّه عليه وآله - خير البقاع المساجد ، وأحبهم إلى اللَّه أولهم دخولا وآخرهم خروجا منها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 60 من أبواب آداب التجارة حديث : 1 .، وإطلاقه يشمل التاجر وغيره أي كل من يدخل السوق . [ 8 ] لإطلاق قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في المرسل : « إياك ومخالطة السفلة ، فإن السفلة لا يؤول إلى خير » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 24 من أبواب آداب التجارة حديث : 2 .، والسفلة ينطبق على كل من ذكرناه في المتن ، كما إن المخالطة تشمل البيع والشراء وغيرهما ، مضافا إلى الإجماع على الكراهة . [ 9 ] للتحفظ عن الزيادة والنقيصة المؤدية إلى الحرام ، وفي خبر الحناط عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « قلت له : رجل من نيته الوفاء ، وهو إذا كال لم يحسن أن يكيل ، قال عليه السّلام : فما يقول الذين حوله ؟ قلت : يقولون لا يوفى ، قال عليه السّلام : هذا ممن لا ينبغي له أن يكيل » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب آداب التجارة حديث : 1 .. [ 10 ] لقول الصادق عليه السّلام في موثق الكرخي : « إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله نهى عن الاستحطاط بعد الضمنة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 44 من أبواب آداب التجارة حديث : 1 .، وفي خبر الشحام قال : « أتيت أبا جعفر بن محمد بن علي عليهما السّلام بجارية أعرضها عليه ، فجعل يساومني وأنا أساومه ، ثمَّ بعته إياها ،