ومنها : أن ينتفع بعلمه [ 39 ] وأن يكون أليفا [ 40 ] .
ومنها : أن يكون أمينا في جميع جهاته [ 41 ] وصادقا في أقواله [ 42 ] .
شرح
له أصحابه إلى اللَّه فان كانوا خيرا فخيار - إلى أن قال صلَّى اللَّه عليه وآله وليس أحد يموت إلا تمثلت له عند موته » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 و 4 ..
[ 39 ] لما ورد عن ابن عباس قال : « قيل : يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أي الجلساء خير ؟ قال : من تذكركم اللَّه برؤيته ، ويزيدكم في علمكم منطقه ، ويرغبكم في الآخرة عمله » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام العشرة حديث : 4 ..
وهناك روايات أخرى كثيرة تدل على ذلك أوردها الكليني في الكافي والمحدث الكاشاني في الوافي وجعلوا لها بابا خاصّا .
[ 40 ] كما عن عليّ عليه السّلام في الصحيح قال : « سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول :
المؤمن عزيز كريم ، والمنافق خبّ لئيم ، وخير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف - الحديث - » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب أحكام العشرة حديث : 8 ..
[ 41 ] لما تقدم عن عليّ عليه السّلام في تفسير إخوان الثقة ، وعن الصادق عليه السّلام :
« إيّاك كل محدث لا عهد له ولا أمانة ولا ذمة ولا ميثاق ، وكن على حذر من أوثق الناس عندك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام العشرة حديث : 3 ..
[ 42 ] كما ورد عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « إيّاك ومصاحبة الكذّاب فإنّه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد ، ويبعد لك القريب » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 17 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 ..
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « لا تقارن ، ولا تواخي أربعة - وقد عدّ منها -