تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
جنائزهم ، والصلاة في مساجدهم [ 32 ] .
شرح
ليّن سمح ، له خلق حسن ، والكافر فظَّ غليظ له خلق سيّئ وفيه جبرية » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 106 من أبواب أحكام العشرة حديث : 4 .. وعن الصادق عليه السّلام في صحيح ابن سنان قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في خطبة : ألا أخبركم بخير الدنيا والآخرة ؟ العفو عن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 113 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 و 2 .. وعن السجاد عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ، ثمَّ ينادي مناد أين أهل الفضل ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتتلقاهم الملائكة فيقولون : وما فضلكم ؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ، ونعفو عمّن ظلمنا ، فيقال : صدقتم ادخلوا الجنة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 113 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 و 2 .. [ 32 ] كل كذلك لما تقدم ، ولصحيح الشحام قال : « قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام اقرأ على من ترى أنّه يطيعني منهم ويأخذ بقولي السلام ، أوصيكم بتقوى اللَّه عزّ وجلّ والورع في دينكم ، والاجتهاد للَّه ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وطول السجود ، وحسن الجوار فبهذا جاء محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليه برّا أو فاجرا فإنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يأمر بأداء الخيط والمخيط صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم ، وعودوا مرضاهم ، وأدوا حقوقهم ، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفريّ ، فيسرّني ذلك ويدخل عليّ منه السرور وقيل هذا أدب جعفر وإذا كان على غير ذلك دخل عليّ بلاؤه وعاره وقيل هذا أدب جعفر ، واللَّه لحدّثني أبي عليه السّلام أنّ الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة عليّ عليه السّلام فيكون زينها أداهم للأمانة ، وأقضاهم للحقوق ، وأصدقهم للحديث إليه وصاياهم وودائعهم ،
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 288 | السيد عبد الأعلى السبزواري