والسّفه [ 25 ] والظلم [ 26 ] ومخالفة القول مع العمل [ 27 ]
شرح
في الأموال والأولاد - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 72 من أبواب جهاد النفس حديث : 1 ..
[ 25 ] أي كون الإنسان مما يتقى شرّه قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله « شرّ الناس عند اللَّه يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرّهم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 70 من أبواب جهاد النفس حديث : 8 و 9 ..
وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « من خاف الناس لسانه فهو في النار » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 70 من أبواب جهاد النفس حديث : 8 و 9 ..
وقد فسّر السفه بمعان أخر سيأتي في محلَّه بيانها .
[ 26 ] أعاذنا اللَّه منه ، لما له من العواقب الوخيمة وصاحبه في النار قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « اتقوا الظلم فإنّه ظلمات يوم القيامة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 77 من أبواب جهاد النفس حديث : 2 و 3 و 4 ..
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « ما من أحد يظلم مظلمة إلا أخذه اللَّه بها في نفسه أو ماله أو في ولده فأما الظلم الذي بينه وبين اللَّه فإذا تاب غفر له » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 77 من أبواب جهاد النفس حديث : 2 و 3 و 4 ..
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وإنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 74 من أبواب جهاد النفس حديث : 5 و 6 ..
وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « من بغى صيّر اللَّه بغيه على نفسه ، وصارت نصرة اللَّه لمن بغي عليه » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 74 من أبواب جهاد النفس حديث : 5 و 6 ..
[ 27 ] قال الصادق عليه السّلام : « من أشدّ الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا وعمل بغيره » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 38 من أبواب جهاد النفس حديث : 3 ..
وعنه عليه السّلام أيضا في تفسير قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ) * فقال عليه السّلام : يا أبا بصير هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثمَّ خالفوه