والثالث عشر : إنصاف الناس [ 17 ] .
والرابع عشر : كتمان عيب الناس [ 18 ] .
( مسألة 5 ) : يجب اجتناب المعاصي والذنوب واجتناب الشهوات واللذات المحرمة [ 19 ] .
شرح
دون المجلس وأن يسلَّم على من يلقى وأن يترك المراء وإن كان محقّا ولا تجب أن تحمد على التقوى » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 28 من أبواب جهاد النفس حديث : 9 ..
[ 17 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك ، ومواساة الأخ في اللَّه وذكر اللَّه على كلّ حال » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 34 من أبواب جهاد النفس حديث : 2 و 3 ..
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إلا أنّه من ينصف الناس من نفسه لم يزده اللَّه إلا عزّا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 34 من أبواب جهاد النفس حديث : 2 و 3 ..
[ 18 ] لما عن أبي جعفر عليه السّلام : « كفى بالمرء عيبا أن يتعرف من عيوب الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب على الناس أمرا هو فيه لا يستطيع التحوّل عنه إلى غيره ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 36 من أبواب جهاد النفس حديث : 3 و 2 ..
وقال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : طوبى لمن شغله خوف اللَّه عزّ وجلّ عن خوف الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين من إخوانه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 36 من أبواب جهاد النفس حديث : 3 و 2 ..
[ 19 ] للأدلة الأربعة فمن الكتاب الآيات الآمرة بالتقوى واجتناب المناهي وهي كثيرة :
منها : قوله تعالى : * ( إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى