العاشر : التوكل على اللَّه تعالى [ 14 ] .
شرح
آمين » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب جهاد النفس حديث : 1 ..
وعنه عليه السّلام أيضا : « أوحى اللَّه عزّ وجل إلى داود ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثمَّ يكيده السماوات والأرض ومن فيهنّ إلا جعلت له المخرج من بينهنّ ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السّماوات من يديه ، وأسخت الأرض من تحته ولم أبال بأيّ واد يهلك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 10 من أبواب جهاد النفس حديث : 2 .، وقد ورد في قطع الرجاء والأمل عن غير اللَّه تعالى ما يبهر منه العقول .
[ 14 ] فعن أبي الحسن الأول عليه السّلام : « التوكل على اللَّه درجات منها : أن تتوكل على اللَّه في أمورك كلها فما فعل بك كنت عنه راضيا تعلم أنّه لا يألوك خيرا وفضلا ، وتعلم أنّ الحكم في ذلك له فتوكل على اللَّه بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 11 من أبواب جهاد النفس حديث : 3 و 4 ..
وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا : من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ، ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية ثمَّ قال أتلوت كتاب اللَّه عزّ وجل : * ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُه ) * وقال :
: * ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) * وقال : * ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) * ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب جهاد النفس حديث : 3 و 4 ..
ثمَّ إنّ الفرق بين التوكل والاعتصام هو أنّ الأول هو إيكال الأمر إلى اللَّه تعالى من كل جهة كما تقدم ، وفي خبر أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : « ليس شيء