كفائيان [ 3 ] ، والمعروف يشمل الواجب والمندوب بل كل ما هو حسن عقلا ،
شرح
منها : قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان على من أمكنه ذلك ولم يخف على نفسه وعلى أصحابه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأمر والنهي حديث : 22 و 24 و 2 و 1 ..
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم عن الصادق عليه السّلام : قال : « أيّها الناس مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر فإنّ الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لم يقربا أجلا ولم يباعدا رزقا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأمر والنهي حديث : 22 و 24 و 2 و 1 ..
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأمر والنهي حديث : 22 و 24 و 2 و 1 ..
وعن الصادق عليه السّلام : « ويل لقوم لا يدينون اللَّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأمر والنهي حديث : 22 و 24 و 2 و 1 ..
ويظهر من هذين الخبرين ومن غيرهما أنّ ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الكبائر لأنّه مما أوعد اللَّه عليه النار وكل ما أوعد اللَّه عليه النار يكون من الكبائر .
ويمكن الاستدلال عليه بالدليل العقلي أيضا بدعوى : أنّ في ترك مثل هذا الأمر الذي تقام به الفرائض وما يقوم به الدّين والدنيا يحتمل بل يقطع بالعقاب فيحكم العقل بالإتيان به فيكون مثل سائر الواجبات النظامية التي يحكم العقل بالإتيان بها بل المقام أولى لأنّ فيه حفظ نظام الدّين والدنيا فاصل وجوبهما ثابت بالأدلة الأربعة .
[ 3 ] للسيرة ، ولظواهر الأدلة مثل ما تقدم من قوله تعالى : * ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * ، وخبر مسعدة ابن صدقة قال : « سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر