الدعاء بالمأثور قبل القتال [ 12 ] ، وينبغي اتخاذ الراية أيضا [ 13 ] .
شرح
الظالمين ، ويوم خيبر يوم القموص يا علي إنّهم من عل ، ويوم الفتح نحن عباد اللَّه حقا حقا ، ويوم تبوك يا أحد يا صمد ، ويوم بني الملوح أمت أمت ، ويوم صفين يا نصر اللَّه ، وشعار الحسين يا محمد وشعارنا يا محمد » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 56 من أبواب جهاد العدوّ حديث : 1 ..
[ 12 ] لقول الصادق عليه السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان إذا أراد القتال قال هذه الدّعوات : اللَّهم إنّك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك وندبت إليه أوليائك وجعلته أشرف سبلك عندك ثوابا وأكرمها لديك مآبا وأحبّها إليك مسلكا ، ثمَّ اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون في سبيل اللَّه فيقتلون ويقتلون وعدا عليك حقا ، فاجعلني ممن يشتري فيه منك نفسه ثمَّ وفى لك ببيعه الذي بايعك عليه غير ناكث ولا ناقض عهدا ولا مبدل تبديلا بل استيجابا لمحبتك وتقربا به إليك ، فاجعله خاتمة عملي ، وصيّر فيه فناء عمري ، وارزقني فيه لك وبه مشهدا توجب لي به منك الرضا وتحط به عنّي الخطايا ، وتجعلني في الأحياء المرزوقين بأيدي العداة والعصاة تحت لواء الحق وراية الهدى ماضيا على نصرتهم قدما غير مول دبرا ولا محدث شكا ، اللهم وأعوذ بك عند ذلك من الجبن عند موارد الأهوال ، ومن الضعف عند مساورة الأبطال ومن الذنب المحبط للأعمال ، فأحجم من شك أو أمضي بغير يقين ، فيكون سعيي في تباب وعملي غير مقبول » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 55 من أبواب جهاد العدوّ حديث : 1 ..
[ 13 ] تأسيا برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فعن الصادق عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : « إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بعث عليا عليه السّلام يوم بني قريظة بالراية وكانت سوداء تدعى العقاب وكان لواؤه أبيض » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 62 من أبواب جهاد العدوّ حديث : 2 ..