العاشر : رفع اليدين عند الدنوّ من الحجر الأسود ، وحمد اللَّه ، والثناء عليه ، والصّلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، والسؤال لأن يتقبّل اللَّه منه ، وتقبيل الحجر الأسود ومع عدم إمكانه فاستلامه بيده ، ومع عدم الإمكان فالإشارة إليه [ 13 ] .
شرح
هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا الله واللَّه أكبر ، أكبر من خلقه ، وأكبر ممن أخشى وأحذر ، ولا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيى بيده الخير وهو على كل شيء قدير . وتصلي على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وآل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ، وتقول : إني أؤمن بوعدك ، وأوفى بعهدك » ( 1 )( 1 ) الكافي ج : 4 صفحة : 43 وفي الوسائل باب : 12 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 3 ..
[ 13 ] لقول الصادق عليه السّلام في صحيح ابن عمار : « إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك ، واحمد اللَّه وأثن عليه ، وصل على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله واسأل اللَّه أن يتقبل منك ثمَّ استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل : اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك ، وعلى سنة نبيك ، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا صلَّى اللَّه عليه وآله عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزّى ، وعبادة الشيطان ، وعبادة كل ندّ يدعى من دون اللَّه . فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه ، وقل : اللهم إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل مسحتي ( مسبحتي خ ل ) واغفر لي وارحمني اللهم إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة » ( 2 )( 2 ) الكافي ج : 4 صفحة : 403 وفي الوسائل باب : 12 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .وقريب منه غيره .