الرابع : أن ينزل ببطن الوادي عن يمين الطريق [ 4 ] .
الخامس : أن يطأ الصّرورة المشعر برجله [ 5 ] .
شرح
أظلم أو أقطع رحما أو أوذي جارا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 3 .وفي محكي المهذب بعد ذكر صحيح ابن عمار المتقدم قال : « ثمَّ ليكبر الله سبحانه وتعالى مائة مرة ، ويحمده ، ويسبحه ، ويهلله كذلك ، ويصلي على النبي صلَّى الله عليه وآله ويقول : « اللَّهم اهدني من الضلالة وأنقذني من الجهالة ، واجمع لي خير الدنيا والآخرة ، وخذ بناصيتي إلى هداك ، وانقلني إلى رضاك ، فقد ترى مقامي بهذا المشعر الذي انخفض لك فرفعته ، وذلّ لك فأكرمته ، وجعلته علما للناس ، فبلَّغني فيه مناي ونيل رجائي ، اللهم إني أسألك بحق المشعر الحرام أن تحرّم شعري وبشري على النار ، وأن ترزقني حياة في طاعتك ، وبصيرة في دينك ، وعملا بفرائضك واتباعا لأوامرك ، وخير الدارين ، وأن تحفظني في نفسي ، ووالدي ، وولدي ، وأهلي ، وإخواني ، وجيراني ، برحمتك » واجتهد في الدعاء والمسألة والتضرع إلى الله سبحانه إلى حين ابتداء طلوع الشمس » .
[ 4 ] قال الصادق عليه السّلام في صحيح الحلبي : « وأنزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 1 .المحمول على الندب إجماعا .
[ 5 ] كما في صحيح الحلبي عنه عليه السّلام : « ويستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام ويطأه برجله » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 1 .ومثله غيره .
والمشعر : عبارة عن الجبل الذي هناك ويسمى ( بقزح ) أيضا ، ورقى عليه النبي صلَّى الله عليه وآله راكبا ناقته القصوى ولعل الحكمة في ذلك أنه كان محل الأصنام أو أخذت الحجارة المنحوتة منها الأصنام من ذلك الجبل ، فيستحب أن يوطأ بالرجل والأقدام ، وهذا الاستحباب بالنسبة إلى نفس ذلك الجبل .
وأما أرض المزدلفة فيجب وطؤها بمعنى الكون بها ولا اختصاص له