تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
شرح
ونسب إلى جمع منهم السيد ، والحلي ، والقاضي وجوبه ، وقواه في شرح المفاتيح ، واستظهره في المستند لكن بالنسبة إلى ذات المسمى وصرف الوجود . وعن صاحب الجواهر استظهار كفاية الذكر القلبي وهو النية ، وكذا صلاة الصبح وجعل التسامح حتى إلى هذا القدر من أمارات الندب فلا وجه لاستظهار الوجوب مع الشهرة على الخلاف ، مع أن سياق الأدلة سياق الآداب والترغيب لا الإلزام والترهيب عن الترك . وأما ما ورد من الدعاء ، ففي صحيح الحلبي عن الصادق عليه السّلام تقول : « اللَّهم هذه جمع ، اللهم إني أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير ، اللَّهم لا تؤيسني من الخير الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي وأطلب إليك أن تعرفني ما عرّفت أولياءك في منزلي هذا ، وأن تقيني جوامع الشر » وإن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل فإنه بلغنا أن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين ، لهم دوي كدوي النحل يقول الله جل ثناؤه : أنا ربّكم وأنتم عبادي أدّيتم حقي ، وحقّ عليّ أن استجيب لكم ، فيحط تلك الليلة عمن أراد أن يحط عنه ذنوبه ، ويغفر لمن أراد أن يغفر له » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 1 .، وأيضا تقدّم دعاء آخر في صحيح ابن عمار ( 2 )( 2 ) تقدم في صفحة : 207 .، وعنه عليه السّلام أيضا في صحيح معاوية : « اللَّهم ارحم موقفي وزد في عملي ، وسلم لي ديني ، وتقبل مناسكي - وقال ابن عمار سمعت أبا عبد الله يقول : « اللَّهم أعتقني من النار يكررها حتى أفاض الناس » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 1 .، وفي رواية أخرى عنه أيضا : وأفض بالاستغفار فإن الله عزّ وجل يقول : * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 2 .، وفي رواية ابن خارجة قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول في آخر كلامه حين أفاض : اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 226 | السيد عبد الأعلى السبزواري