تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
شرح
يتوب على آدم أرسل إليه جبرئيل ، قال : السلام عليك يا آدم الصابر ليلته ، التائب عن خطيئته ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ بعثني إليك لأعلَّمك المناسك التي تطهر بها - أي التي يريد اللَّه أن يتوب بها عليك - فأخذ جبرئيل ( عليه السلام ) : بيد آدم ( عليه السلام ) حتّى أتى به مكان البيت . . الحديث » . والأخبار في ذلك كثيرة ، وقد واظب الأنبياء على الحج بعد أبيهم آدم ( عليه السلام ) ، قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : « إنّ سفينة نوح كانت مأمورة طافت بالبيت حتّى غرقت الأرض ثمَّ أتت منى في أيامها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب أقسام الحج حديث : 20 .. وأما إبراهيم وإسماعيل فلقد تحملا المشاق في الحج وتشعير المشاعر بما ذكر في القرآن ، وفصّل ذلك في الروايات المستفيضة بين الفريقين ، قال الصادق ( عليه السلام ) : « أمر اللَّه عزّ وجلّ إبراهيم ( عليه السلام ) أن يحج ويحج بإسماعيل معه فحجا على جمل أحمر وما معهما إلا جبرئيل - والخبر طويل - » ( 2 )( 2 ) الوافي باب : 11 من أبواب بدو المشاعر والمناسك حديث : 1 .. فالتشريع وقع ثانيا اهتماما بالقضية بالوحي السماويّ وأمين الوحي والنبيّ الجليل الخليل ، وقد تقدم في طواف سفينة نوح التي كانت مأمورة . وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « حج موسى بن عمران ومعه سبعون نبيا من بني إسرائيل خطم إبلهم من ليف ، يلبّون وتجيبهم الجبال ، وعلى موسى عباءتان قطوانيان يقول : لبيك عبدك وابن عبدك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب أقسام الحج حديث : 23 .، ومر « يونس بن متى بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ، ومر عيسى بن مريم بصفائح الروحاء ، وهو يقول : لبيك عبدك وابن أمتك لبيك ، ومر محمد ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك ذا المعارج لبيك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الإحرام حديث : 8 و 6 ..