من أيّام الاعتكاف [ 3 ] .
أما الواجب فقد مرّ جملة منه ،
وأما المندوب منه
فأقسام
منها : ما لا يختص بسبب مخصوص ولا زمان معيّن كصوم أيّام السنة عدا ما استثني من العيدين وأيّام التشريق لمن كان بمنى - فقد وردت الأخبار الكثيرة في فضله من حيث هو ، ومحبوبيته ، وفوائده ويكفي فيه ما ورد في الحديث القدسيّ : « الصوم لي وأنا أجازي به » [ 4 ] وما ورد من « أنّ الصّوم جنّة من النار » وأنّ « نوم
شرح
[ 3 ] وما وجب على وليّ الميت كما مر ، وتقدم أدلة وجوب بعضها ، ويأتي دليل وجوب البقية في محلها ، فلا وجه لذكرها في المقام ، مع ما يأتي من التفصيل في مستقبل الكلام .
[ 4 ] والمراد بقوله تعالى : « أنا أجزي به » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الصوم المندوب حديث : 15 .حيث إنّ الصوم يوجب صفاء العقل ، وسقوط الشهوات الحيوانية ، ولأنه أمر خفيّ لا يعلمه إلا الله تعالى ، فلذلك استحق هذه الخصيصة هذا بناء على قراءة لفظ « أجزي به » بصيغة المتكلم .
وأما بناء على قراءته بصيغة الماضي المجهول ، فله معنى آخر دقيق ، كما لا يخفى على أهله . هذا في غير شهر رمضان .
وأما في شهر رمضان فقد ورد في فضل صومه ما ابتهرت منه العقول - كما تقدم من الروايات التي - منها ما قال النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) : « ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أوجب الله تبارك وتعالى له سبع خصال - أولها : يذوب الحرام من جسده . والثانية : يقرب من رحمة الله عزّ وجل .
والثالثة : يكون قد كفر خطيئة آدم أبيه . والرابعة : يهوّن الله عليه سكرات الموت . والخامسة : أمان من الجوع والعطش يوم القيامة . والسادسة :