إذا كَمُلَ أربَعةُ أشهُرٍ بَعَثَ اللَّهُ مَلَكَينِ خَلّاقَينِ ، فيَقولانِ : يا ربِّ ما تَخلُقُ ، ذَكَراً أو انثى ؟
فَيُؤمَرانِ ، فيَقولانِ : يا ربِّ ، شَقِيّاً أو سَعيداً ؟
فيُؤمَرانِ ، فيقولانِ : يا رَبِّ ، ما أجَلُهُ و ما رِزقُهُ وكلُّ شيءٍ مِن حالِهِ - وعَدَّدَ مِن ذلك أشياءَ - ؟
ويَكتُبانِ المِيثاقَ بينَ عَينَيهِ . « 1 »
5258 عنه عليه السلام - أيضاً - : ثُمّ يُوحي اللَّهُ إلَى المَلَكَينِ :
اكتُبا علَيهِ قَضائي وقَدَري ونافِذَ أمري واشتَرِطا ليَ البَداءَ فيما تَكتُبانِ . « 2 »
1533 - ما قَضاهُ اللَّهُ لِلمُؤمِنِ فَهُوَ خَيرٌ
5259 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : في كلِّ قَضاءِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ خِيَرَةٌ ( خَيرٌ ) للمؤمنِ . « 3 »
5260 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عَجِبتُ للمَرءِ المُسلمِ لا يَقضي اللَّهُ عَزَّوجلَّ لَهُ قَضاءً إلّاكانَ خَيراً لَهُ ، وإن قُرِضَ بالمَقاريضِ كانَ خَيراً لَهُ ، وإن مَلَكَ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها كانَ خَيراً لَهُ . « 4 »
5261 عنه عليه السلام : ما قَضَى اللَّهُ لمؤمنٍ قَضاءً فَرَضِيَ بهِ إلّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ الخِيَرَةَ فيما يَقضي . « 5 »
( انظر ) البلاء : باب 272 .
1534 - مَن لَم يَرضَ بِالقَضاءِ
5262 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : قالَ اللَّهُ جلَّ جلالُهُ : مَن لم يَرضَ بقَضائي و لم يُؤمِنْ بِقَدَري فَلْيَلتَمِسْ إلهاً غَيري ! « 6 »
5263 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أشَدُّ الناسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ المُتَسَخِّطُ لِقَضاءِ اللَّهِ . « 7 »
5264 عنه عليه السلام : مَن أصبَحَ علَى الدنيا حَزيناً فقد أصبَحَ لِقَضاءِ اللَّهِ ساخِطاً . « 8 »
5265 الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إذا كانَ المَقضيُّ كائِناً فالضَّراعَةُ لماذا ؟ ! « 9 »
( انظر ) الرضا بالقضاء : باب 832 .
1535 - ما هو مِن القَدَرِ
5266 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : الدَّواءُ مِن القَدَرِ ، وهُو يَنفَعُ مَن يَشاءُ بما شاءَ . « 10 »
5267 عنه صلى الله عليه و آله - لَمّا سُئلَ : أرأيتَ دَواءً نَتَداوى بهِ ، وَرُقىً نَستَرقِي بِها ، وأشياءَ نَفعَلُها ، هَل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللَّهِ ؟ - : بل هِي مِن قَدَرِ اللَّهِ . « 11 »
5268 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - عندَ انصِرافِهِ مِن صِفِّينَ في جَوابِ شَيخٍ سَألَهُ عن مَسِيرِهِم إلَى الشامِ :
أبِقَضاءٍ وقَدَرٍ ؟ - : والذي خَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمَةَ ، ما قَطَعنا وادِياً ولا عَلَونا تَلعَةً إلّا بقَضاءٍ وقَدَرٍ . . . لعلَّكَ ظَنَنتَه قَضاءً لازِماً وقَدَراً حاتِماً ، لو كانَ ذلكَ لَسَقَطَ الوَعدُ والوَعيدُ وبَطَلَ الثَّوابُ والعِقابُ ، ولا أتَت لائمَةٌ مِن اللَّهِ
هامش
( 1 ) . الكافي : 6 / 13 / 3 .
( 2 ) . الكافي : 6 / 14 / 4 .
( 3 ) . عيون أخبار الرِّضا : 1 / 141 / 42 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 62 / 8 .
( 5 ) . التمحيص : 59 / 123 .
( 6 ) . عيون أخبار الرِّضا : 1 / 141 / 42 .
( 7 ) . غرر الحكم : 3225 .
( 8 ) . نهج البلاغة : الحكمة 228 .
( 9 ) . نزهة الناظر : 147 / 21 .
( 10 و 11 ) . كنز العمّال : 28082 ، 633 .