بذلك فضل الجماعة [ 136 ] ، وإن لم يحصل له ركعة [ 137 ] .
( مسألة 29 ] : إذا أدرك الإمام في السجدة الأولى أو الثانية من الركعة الأخيرة ، وأراد إدراك فضل الجماعة نوى وكبّر وسجد معه [ 138 ]
شرح
[ 136 ] لظهور الموثق ، وخبر ابن شريح في ذلك ، ولا ريب في أنّ لدرك فضل الجماعة مراتب متفاوتة قلة وكثرة ، ويمكن حمل كلام العلامة رحمه اللَّه حيث استشكل في درك فضل الجماعة على المرتبة الكاملة ، فلا وجه للإشكال حينئذ ، لاتفاق الكلّ على أنّ الدرك في الجملة لا أنّه يكون من كلّ جهة ، وبذلك تكون المسألة إجماعية كما يظهر من صاحب الجواهر .
[ 137 ] لما تقدم في [ المسألة 24 ] فراجع .
[ 138 ] لخبر ابن شريح عن الصادق عليه السلام : « ومن أدرك الإمام وهو ساجد كبّر وسجد ولم يعتد بها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 49 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 6 ..
وقوله عليه السلام أيضا في خبر المعلَّى : « فاسجد معه ولا تعتد بها » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 49 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 2 ..
وفي خبر الربعي والفضيل - كما في المستند : « ومن أدرك الإمام وقد رفع رأسه من الركوع فليسجد معه ولا يعتد بذلك السجود » ( 3 )( 3 ) راجع ج : 1 من المستند مسألة 5 صفحة : 550 ..
ونسب ذلك إلى المشهور وأكثر الفقهاء والبحث في هذه الأخبار من جهات :
الأولى : ظاهرها عدم الاختصاص بالركعة الأخيرة ، فلا وجه لتخصيص الماتن بها .
الثانية : ظاهرها كون التكبيرة المأتي بها تكبيرة الافتتاح ، فلا وجه للجزم بوجوب إعادة التكبيرة بعد ذلك ، بل يأتي بها رجاء .