تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
شرح
فليتوضأ وليعد الصلاة ، وإن لم يكن بللا فذلك من الشيطان » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 5 .. وصحيح عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : « سألته عن الرجل يكون في الصلاة فيعلم أنّ ريحا قد خرجت فلا يجد ريحها ولا يسمع صوتها ، قال عليه السلام : يعيد الوضوء والصلاة ، ولا يعتد بشيء مما صلَّى إذا علم ذلك يقينا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 7 .. إلى غير ذلك من الأخبار . وبإزائها جملة أخرى من الأخبار دالة على عدم بطلان الصلاة بالحدث الواقع في أثنائها في الجملة : منها : صحيح الفضيل بن يسار قال : « قلت لأبي جعفر عليه السلام : أكون في الصلاة فأجد غمزا في بطني أو أذى أو ضربانا ، فقال عليه السلام : انصرف ثمَّ توضأ وابن علي ما مضى من صلاتك ما لم تنقض الصلاة بالكلام متعمدا ، وإن تكلَّمت ناسيا قلت : وإن قلب وجهه عن القبلة ؟ قال عليه السلام : نعم وإن قلب وجهه عن القبلة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 9 .. ومنها : خبر القماط قال : « سمعت رجلا يسأل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل وجد غمزا في بطنه أو أذى أو عصرا من البول وهو في صلاة المكتوبة في الركعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة ، فقال عليه السلام إذا أصاب شيئا من ذلك فلا بأس بأن يخرج لحاجته تلك فيتوضأ ثمَّ ينصرف إلى مصلاه الذي كان يصلَّي فيه فيبني على صلاته من الموضع الذي خرج منه لحاجته ما لم ينقض الصلاة بالكلام ، قال : قلت : وإن التفت يمينا أو شمالا أو ولَّى عن القبلة ؟ قال عليه السلام : نعم ، كلّ ذلك واسع ، إنّما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاثة في المكتوبة ، فإنّما عليه أن يبني على صلاته ، ثمَّ ذكر سهو النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 11 .. وفيه : أنّ إطلاقهما مخالف للإجماع ، والنصوص المتقدمة ، ومرتكزات المؤمنين قديما وحديثا ولو نسب إلى فقيه التعرض لهما فإنّما هو في مقام البحث والاستدلال لا الفتوى فلا بد من رد علمه إلى أهله ، أو حمله على التقية .