تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
شرح
تعالى : * ( فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) * ( 1 )( 1 ) سورة غافر : 65 .، وقوله تعالى في مدح أوليائه : : * ( إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً ) * ( 2 )( 2 ) سورة الأنبياء : 90 .، بل ذم قوما اقتصروا في دعائهم على وقت الحاجة فقط ، كقوله تعالى : * ( وَإِذا مَسَّ الإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً ) * ( 3 )( 3 ) سورة يونس : 12 .، وقوله تعالى : * ( فَإِذا مَسَّ الإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * ( 4 )( 4 ) سورة الزمر : 49 .. ومن الإجماع : إجماع المسلمين . ومن العقل ما مر من حكمه الفطري بحسن الانقطاع إلى اللَّه تعالى مطلقا وقبح تركه كذلك . ومن السنة أخبار مستفيضة : منها : قول الصادق عليه السلام في موثق سماعة : « من سرّه أن يستجاب له في الشدّة ، فليكثر الدعاء في الرخاء » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الدعاء حديث : 3 .. وقوله عليه السلام : « من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقيل : صوت معروف ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : إنّ ذا الصوت لا نعرفه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الدعاء حديث : 1 .. وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « كان جدّي يقول : تقدموا في الدعاء فإنّ العبد إذا كان دعّاء فنزل به البلاء فدعا ، قيل : صوت معروف ، وإذا لم يكن دعّاء فنزل به البلاء فدعا قيل : أين كنت قبل اليوم ؟ ! » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الدعاء حديث : 4 ..