( مسألة 3 ] : يكره ترك القرآن تركا يؤدّي إلى النسيان [ 6 ] ، بل
شرح
عليه السلام قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« إنّ أحقّ الناس بالتخشع في السرّ والعلانية لحامل القرآن ، وإنّ أحق الناس في السرّ والعلانية بالصلاة والصوم لحامل القرآن ، ثمَّ نادى بأعلى صوته يا حامل القرآن تواضع به يرفعك اللَّه ، ولا تعزز به فيذلك اللَّه ، يا حامل القرآن تزين به للَّه يزينك اللَّه به ، ولا تزين به للناس فيشينك اللَّه به - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب قراءة القرآن حديث : 1 ..
ومنها : صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « القراء ثلاثة : قارئ قرأ القرآن ليستدر به الملوك ويستطيل به على الناس فذلك من أهل النار ، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه ، وضيع حدوده فذلك من أهل النار ، وقارئ قرأ القرآن فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه ويقيم فرائضه ويحلّ حلاله ويحرّم حرامه فهذا ممن ينقذه اللَّه من مضلات الفتن ، وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن يشاء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب قراءة القرآن حديث : 5 ..
[ 6 ] لقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله :
« ألا ومن تعلَّم القرآن ثمَّ نسيه لقي اللَّه يوم القيامة مغلولا يسلَّط اللَّه عليه بكلّ آية منها حية تكون قرينه إلى النار إلا أن يغفر له » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 12 من أبواب قراءة القرآن حديث : 8 ..
المحمول على الكراهة بقرينة غيره ، مضافا إلى قصور سنده . نعم ، لا ريب في أنّ ذلك موجب لفوات مراتب من الثواب عنه ، لنصوص مستفيضة تدل عليه كصحيح الأحمر :
« قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام جعلت فداك إنّه أصابتني عموم وأشياء لم يبق شيء من الخير إلا وقد تفلَّت منّي منه طائفة حتّى القرآن لقد تفلَّت منّي طائفة منه ، قال : ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن ، ثمَّ قال عليه السلام : إنّ الرجل