ما ذكره جملة من العلماء ، ففي الخبر :
« ما عبد اللَّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فاطمة » وفي رواية : « تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام الذكر الكثير الذي قال اللَّه تعالى : * ( اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً ) * » ، وفي أخرى عن الصادق عليه السلام : « تسبيح فاطمة كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحب إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم » .
والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا [ 9 ] بل في نفسه . نعم ، هو مؤكد فيه وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة [ 10 ] ، كما أنّ الظاهر
شرح
[ 9 ] قال في الجواهر :
« وكيف كان فالظاهر استحبابه في نفسه من دون اعتبار وصف التعقيب به وإن زاد الأجر بذلك ، لإطلاق جملة من الأدلة أنّه من الذكر الكثير ، وأنّه : « ما عبد اللَّه بشيء من التحميد أفضل منه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب التعقيب حديث : 1 .ونحو ذلك ، وظهور الأخرى في الحث عليه والترغيب فيه نفسه من دون ذكر التعقيب » .
بل مطلق ما يقال في التعقيب من الدعوات والأذكار هكذا أيضا تكون خصوصية التعقيب فيها من باب تعدد المطلوب لأنّها إما دعاء أو ذكر وكلّ منهما مطلوب مطلقا ، سواء كان بعد الصلاة أم لا .
[ 10 ] لخبر ابن فرقد عن أخيه : « إنّ شهاب بن عبد ربه سألنا أن نسأل أبا عبد اللَّه عليه السلام ، وقال : قل له : إنّ امرأة تفزعني في المنام بالليل ، فقال عليه السلام : قل له : اجعل مسباحا ( أي تسبيحا ) وكبّر اللَّه أربعا وثلاثين ، وسبّح اللَّه ثلاثا وثلاثين ، واحمد اللَّه ثلاثا وثلاثين - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب التعقيب حديث : 9 .