والاضطرار والاختيار ، ففي السفر يمكن صدقه حال الركوب أو المشي أيضا كحال الاضطرار ، والمدار على بقاء الصدق والهيئة في نظر المتشرعة ، والقدر المتيقن في الحضر الجلوس مشتغلا بما ذكر من الدعاء ونحوه ، والظاهر عدم صدقه على الجلوس بلا دعاء [ 5 ] أو الدعاء بلا جلوس إلا في مثل ما مر .
والأولى فيه الاستقبال والطهارة والكون في المصلَّى . ولا يعتبر فيه كون الأذكار والدعاء بالعربية [ 6 ] وإن كان هو الأفضل ، كما أنّ الأفضل الأذكار والأدعية المأثورة المذكورة في كتب العلماء ونذكر جملة منها تيمنا .
( أحدها ) : أن يكبّر ثلاثا بعد التسليم [ 7 ] رافعا يديه على هيئة غيره من التكبيرات .
( الثاني ) : تسبيح الزهراء صلوات اللَّه عليها [ 8 ] وهو أفضلها على
شرح
ومطالعة الأحاديث والفقه - فالظاهر عدم المنافاة ، بل يصير من أفضل التعقيب وأجمعه .
[ 5 ] إلا إذا كان الجلوس عبادة ، كالجلوس في المسجد لانتظار الصلاة واكتفينا في التعقيب بكلّ عبادة .
[ 6 ] للأصل وإطلاقات الأدلة الدالة على استحباب التعقيب الشاملة لغير العربي أيضا ، والانصراف إلى العربية في أذكار الصلاة مقيد ، وكذا السيرة عليها خلفا عن سلف . وأما في المقام فهي من باب الأفضلية حتّى عند المتشرعة .
[ 7 ] نصوصا وإجماعا :
منها : خبر العلل : « إذا سلَّمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 14 من أبواب التعقيب حديث : 2 ..
[ 8 ] النصوص فيه مستفيضة من الطرفين في الجملة .