والوقار والسكينة [ 8 ] وأن يصلَّي صلاة مودع [ 9 ] ، وأن يجدّد التوبة والإنابة والاستغفار [ 10 ] ، وأن يكون صادقا في أقواله كقوله : * ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) * ، وفي سائر مقالاته [ 11 ] ، وأن يلتفت أنّه لمن يناجي وممن يسأل ولمن يسأل [ 12 ] .
شرح
[ 8 ] للتأسي بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله والمعصومين وعباد اللَّه المخلصين ، وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « كان أبي عليه السلام يقول : كان عليّ بن الحسين عليه السلام إذا قام في الصلاة كأنّه ساق شجرة لا يتحرك منه شيء إلا ما حرّكت الريح منه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 3 ..
[ 9 ] قال أبو عبد اللَّه عليه السلام لعبد اللَّه ابن أبي يعفور ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 5 .: « يا عبد اللَّه إذا صلَّيت صلاة فريضة ، فصلَّها لوقتها صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها ، ثمَّ اصرف ببصرك إلى موضع سجودك ، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم أنّك بين يدي من يراك ولا تراه » .
[ 10 ] لأنّ ذلك نحو توقير للصلاة ، ومن موجبات قبولها ، ولأنّ التوبة تطهّر الباطن عن دنس الذنوب ، فكما يطهر الظاهر عند إرادة الصلاة لا بد وأن يطهر الباطن أيضا .
[ 11 ] لأنّ الناقد بصير ، وأقبح الكذب الكذب مع اللَّه تعالى ، ولئلا يكون ممن حكى اللَّه تعالى عنهم : * ( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) * ( 3 )( 3 ) سورة يوسف : 106 ..
وفي الحديث : « من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يؤدي عن اللَّه فقد عبد اللَّه ، وإن كان يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 10 من أبواب صفات القاضي حديث : 9 ..
[ 12 ] لأنّ الصلاة قيام لدى المولى جلّ شأنه وتكلَّم معه وثناء عليه والكلّ يستلزم الالتفات والتوجه ، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام - في خبر جميل - :