الواجبة [ 15 ] .
ومنها : الحسد ، والكبر ، والغيبة .
ومنها : أكل الحرام وشرب المسكر .
ومنها : النشوز والإباق ، بل مقتضى قوله تعالى : * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * [ 16 ] عدم قبول الصلاة وغيرها من كلّ عاص وفاسق .
وينبغي أيضا أن يجتنب ما يوجب قلَّة الثواب [ 17 ] والأجر على الصلاة ، كأن يقوم إليها كسلا ثقيلا في سكره النوم أو الغفلة ، أو كان لاهيا فيها ، أو مستعجلا ، أو مدافعا للبول أو الغائط أو الريح ، أو طامحا ببصره إلى السماء ، بل ينبغي أن يخشع ببصره شبه المغمّض للعين .
بل ينبغي أن يجتنب كلّ ما ينافي الخشوع وكلّ ما ينافي الصلاة في العرف والعادة ، وكلّ ما يشعر بالتكبر أو الغفلة .
وينبغي أيضا أن يستعمل ما يوجب زيادة الأجر وارتفاع الدرجة ، كاستعمال الطَّيب ، ولبس أنظف الثياب ، والخاتم من عقيق ،
شرح
[ 15 ] لظهور الإجماع على أنّها مثل الزكاة من كلّ جهة إلا ما خرج بالدليل .
[ 16 ] وللتقوى مراتب متفاوتة ودرجات كثيرة ، ومقتضى سعة رحمة اللَّه تعالى أن يكون أدنى مراتبها ودرجاتها موجبة لمرتبة من مراتب القبول .
[ 17 ] لأنّ جميع المكروهات المتعلقة بالصلاة - من حيث الزمان أو المكان أو حال المصلَّي أو خصوصياتها بأجزائها وشرائطها - تكون موجبة لقلة الثواب وقد تقدم جملة منها وتأتي جملة أخرى .