تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
تخريبه مع استحكامه لإرادة توسيعه من جهة حاجة الناس [ 52 ] .
شرح
[ 52 ] كلّ ذلك للأصل ، ولأنّه حينئذ إحسان محض ، و : * ( ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ) * ، ولسيرة المسلمين قديما وحديثا ، ولخبر ابن سنان ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 .عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « إنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) بنى مسجده بالسميط ثمَّ إنّ المسلمين كثروا ، فقالوا . يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فزيد فيه ، فقال : نعم ، فزيد فيه وبناه بالسعيدة ، ثمَّ إنّ المسلمين كثروا فقالوا : يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فزيد فيه ، فقال : نعم ، فأمر به فزيد فيه وبنى جداره بالأنثى والذكر ، ثمَّ اشتد عليهم الحر ، فقالوا يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فظلَّل ، فقال : نعم ، فأمر به فأقيمت فيه من جذوع النخل ثمَّ طرحت عليه العوارض والخصف والإذخر ، فعاشوا فيه حتّى أصابتهم الأمطار ، فجعل المسجد يكف عليهم فقالوا : يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فطيّن ، فقال لهم رسول اللَّه : لا ، عريش كعريش موسى فلم يزل كذلك حتّى قبض ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) وكان جداره قبل أن يظلَّل قامة - الحديث - » .