شرح
عليها هل يجوز السجود عليها أم لا ؟ فكتب يجوز » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب ما يسجد عليه حديث : 1 و 2 و 3 ..
وصحيح ابن دراج عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « أنّه كره أن يسجد على قرطاس عليه كتابه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب ما يسجد عليه حديث : 1 و 2 و 3 ..
وإطلاقها يشمل جميع أقسام القراطيس . واحتمال التقييد ببعض دون آخر لا وجه له ، لانّه مخالف للإطلاق والعرف ، كما لا وجه لاستصحاب عدم الجواز لو كانت مصنوعة مما لا يصح السجود عليه ، لعدم إحراز بقاء الموضوع ، بل العرف يراهما متغايرين ومقتضى الأصل الحكمي أيضا جواز السجود عليه مطلقا ، سواء قلنا بشرطية ما أنبتت الأرض ، أو مانعية غيرهما وتقدم وجه ذلك في الثوب المشكوك .
وأما ما يقال : من عدم الإطلاق في ما دل على جواز السجود ، لإجمال الواقعة في صحيح صفوان ، وصحيح ابن مهزيار في مقام السؤال عن مانعية الكتابة ، فليس في البين إطلاق من كلّ جهة يصح التعويل عليه ولذا قيد جمع جواز السجود عليه بما إذا اتخذ مما يصح السجود عليه .
فاسد : أمّا أولا : فإنّ الأدلة المجوّزة للسجود على القرطاس وردت في القراطيس المتعارفة في تلك الأزمنة وكانت أقساما وأنواعا ولا ريب في ظهور الإطلاق في جميع أنواعه ما لم يكن هناك قرينة معتبرة على الخلاف .
وبعبارة أخرى : يظهر من الأخبار أنّ لنفس القرطاس موضوعية ، لجواز السجود عليها ، فلا ينظر إلى منشأه .
وثانيا : التفات الإمام ( عليه السلام ) والرواة إلى أنّ القرطاس قد يؤخذ من النباتات ، وقد يؤخذ من القطن والكتان والحرير ، وسكوتهم سؤالا وجوابا قرينة ظاهرة على التعميم ، بل يكون تفصيل ذلك أولى من التفصيل بين المكتوب وغيره ، فلم تعرض الإمام ( عليه السلام ) لذلك ولم يتعرّض لما هو الأوجب عليه .