تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
شرح
مرة في يوم غفر اللَّه له سبعمائة ذنب ولا خير في عبد يذنب في يوم سبعمائة ذنب » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 92 من أبواب جهاد النفس حديث : 3 .. وإطلاق صحيح أبي بصير قال : « قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً ) * قال : هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا قلت : وأينا لم يعد ؟ فقال : يا أبا محمد إنّ اللَّه يحب من عباده المفتن التواب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 86 من أبواب جهاد النفس حديث : 3 .. وأما خبر جابر - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : التائب من الذنب كما لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 86 من أبواب جهاد النفس حديث : 8 .. فمضافا إلى قصور سنده يمكن حمله على عدم حصول الندم . الثالث : هذا القسم بعينه مع عدم التمكن من المشي في غيرها ومع القول ببقاء خطاب النية عن التصرف فعلا في حال الاضطرار أيضا ، لأنّه كان بسوء الاختيار وحكمه حكم القسم الثالث بلا فرق بينهما أبدا . الرابع : هذا القسم بعينه مع القول بسقوط خطاب النهي لأجل الاضطرار وبقاء ملاك المبغوضية مع القول بأنّ ملاك المبغوضية كالمبغوضية المصحوبة بالخطاب الفعليّ ، وحكمه أيضا حكم القسم الثالث بلا فرق . الخامس : هذا القسم بعينه مع القول بسقوط الخطاب والملاك لأجل الاضطرار وحكمه صحة العبادة الواقعة في حال الخروج ، لعدم المبغوضية في الحركات الخروجية لا خطابا ولا ملاكا ، فلا إثم ولا معصية فيها ، ومقتضى إطلاق قوله ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 86 من أبواب جهاد النفس حديث : 14 .. وسعة فضل اللَّه تعالى الصحة في المقام ، وطريق الاحتياط واضح .