تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
شرح
الجملة ، - نصوص مستفيضة : منها : ما رواه عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « لا تفوت صلاة النهار حتّى تغيب الشمس » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب المواقيت حديث : 9 .. وفي خبره الآخر عنه ( عليه السلام ) أيضا : « صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروب الشمس » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 10 من أبواب المواقيت حديث : 4 .. وفي خبر زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « فإنّك في وقت منهما حتّى تغيب الشمس » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 9 من أبواب المواقيت حديث : 12 .. إلى غير ذلك من الأخبار . وأما المرسل : « أول الوقت رضوان اللَّه ، وآخره عفو اللَّه ، والعفو لا يكون إلَّا عن ذنب » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب المواقيت حديث : 16 .. وما ورد في أنّ من تعمد تأخير العصر حتّى تصفرّ الشمس وتغيب ، فليس له في الجنة أهل ولا مال ، كما في صحيح الحلبي ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 9 من أبواب المواقيت حديث : 10 .، وقوله ( عليه السلام ) في خبر ربعي : « من أخطأ وقت الصلاة ، فقد هلك ، وإنّما الرخصة للناسي والمريض والمدنف والمسافر والنائم في تأخيرها » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 7 من أبواب المواقيت حديث : 7 .. وقول الصادق ( عليه السلام ) في صحيح ابن سنان : « لكلّ صلاة وقتان وأول الوقتين أفضلهما ، ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا ، ولكنّه وقت من شغل أو نسي أو سهى أو نام ، وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين إلَّا من عذر أو علة » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 3 من أبواب المواقيت حديث : 11 ..
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 38 | السيد عبد الأعلى السبزواري