وسع الوقت والا فيتخيّر بينها [ 14 ] .
( مسألة 1 ) : الأمارات المحصلة للظن التي يجب الرجوع إليها عند عدم إمكان العلم كما هو الغالب بالنسبة إلى البعيد - كثيرة [ 15 ) :
شرح
فمحمول على من لم يتمكن من الاحتياط جمعا ، مع إعراض المشهور عن إطلاقها ، فلا وجه لما عن جمع - منهم المحقق الأردبيلي ( رحمه اللَّه ) من الاكتفاء بصلاة واحدة مطلقا .
[ 14 ] لما تقدم من قول أبي جعفر ( عليه السلام ) في الصحيح الشامل لصورة ضيق الوقت قطعا ، مضافا إلى الإجماع المتسالم بينهم ، ومقتضى الإطلاق عدم الفرق بين كون ضيق الوقت حاصلا بالاختيار أو لا ، كما مرّ مرارا وإن كان الأحوط في الأول القضاء بعد الوقت وتبيّن القبلة .
[ 15 ] لا تعد ولا تحصى ، لاختلافها باختلاف الآفاق والأماكن والدرجات ولكن جميعها مستخرجة من القواعد الهيأوية وليس المنصوص منها إلَّا مجملات لا يصح التعويل على إطلاقها ، كقول أحدهما ( عليهما السلام ) حيث سئل عن القبلة : « ضع الجدي في قفاك وصلّ » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب القبلة حديث : 1 ..
وفي مرسل الفقيه ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب القبلة حديث : 2 .قال : « قال رجل للصادق ( عليه السلام ) : إنّي أكون في السفر ولا أهتدي إلى القبلة بالليل ، فقال : أتعرف الكوكب الذي يقال له جدي ؟ قلت : نعم ، قال : اجعله على يمينك ، وإذا كنت في طريق الحج فاجعله بين كتفيك » .
وقد ورد في تفسير قوله تعالى : * ( وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) * قال ( عليه السلام ) : « ظاهر وباطن الجدي عليه تبنى القبلة وبه يهتدي أهل البر