شرح
آه إن قرأت في الصّحف سيّئة أنا ناسيها وأنت محصيها فتقول خذوه فيا له من مأخوذ لا تنجيه عشيرته ولا تنفعه قبيلته ولا يرحمه الملا إذا أذن فيه بالنّداء ، آه من نار تنضج الأكباد والكلى ، آه من نار نزّاعة للشّوى ، آه من غمرة من ملهبات لظى » .
ويدعو بدعاء آخر شريف نقله المجلسي في البحار والمحدّث القمي في حاشية كتاب دعائه ، أوله : إلهي كيف أصدر عن بابك بخيبة منك - إلخ » .
ثمَّ يركع ويقرأ بعد رفع الرأس من الركوع يقول : « هذا مقام من حسناته نعمة وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس لذلك إلَّا رفقك ورحمتك فإنّك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل صلَّى اللَّه عليه وآله كانوا قليلا من اللَّيل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون طال هجوعي وقلّ قيامي وهذا السّحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يجد لنفسه ضرّا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا » [ 1 ] .
ويتمم الصلاة ويقرأ في السجدة الأخيرة بكلّ ما بدا له من الدعاء .
الرابع : أن يقرأ بعد الفراغ من صلاة الليل دعاء الصحيفة [ 2 ] ودعاء الرهبة [ 3 ] ودعاء الحزين [ 4 ] أيضا ثمَّ يقول : « سبحان ربّي الملك القدّوس الحكيم » . ثلاث مرات وبعده يقول : « يا حيّ يا قيّوم يا برّ يا رحيم فأغنني يا كريم ارزقني من التّجارة أعظمها فضلا وأوسعها رزقا وخيرها لي عاقبة فإنّه لا خير ممّا لا عاقبة له » .[ 1 ] جميع هذه الدعوات وردت في محفظة لسيدنا الوالد - دام ظله - جمع فيها دعوات من مصباح المتهجد ، ومصباح الشيخ ، والمهج للسيد ابن طاوس ، وزاد المعاد ومن الوافي للفيض الكاشاني ودعوات عن بعض مشايخه ( رحمهم اللَّه ) .