تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
شرح
نفسه لا إله إلَّا اللَّه ملء سماواته وأرضه ومداد كلماته وزنة عرشه ورضاء نفسه اللَّه أكبر ملء سماواته وأرضه ومداد كلماته وزنة عرشه ورضاء نفسه سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر عدد ما أحاط به علم اللَّه تعالى » ، ثمَّ تقول : « ربّ إنّي أسأت وظلمت نفسي وبئس ما صنعت وهذه يداي جزاء بما كسبتا وهذه رقبتي خاضعة لما أتيت وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك الرّضا ، لك العتبى حتّى ترضى لا أعود » . ثمَّ تقول : « هذا مقام العائذ بك من النّار » سبع مرات ، ثمَّ تقول : « إلهي طموح الآمال قد خابت إلَّا لديك ومعاكف الهمم قد تعطَّلت إلا عليك ومذاهب العقول قد سمت إلَّا إليك فأنت الرّجاء وإليك الملتجأ يا أكرم مقصود وأجود مسؤول هربت إليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذّنوب أحملها على ظهري لا أجد لي إليك شافعا سوى معرفتي بأنّك أقرب من رجاه الطَّالبون وأمّل ما لديه الرّاغبون يا من فتق العقول بمعرفته وأطلق الألسن بحمده وجعل ما امتنّ به على عباده في كفاء لتأدية حقّه صلّ على محمّد وآله ولا تجعل للشّيطان على عقلي سبيلا ولا للباطل على عملي دليلا » . ثمَّ يستغفر اللَّه سبعين مرة ، وفي المرة الأولى يقول : « أستغفر اللَّه الَّذي لا إله إلَّا اللَّه هو الحيّ القيّوم ذو الجلال والإكرام عالم الغيب والشّهادة بديع السّموات والأرضين من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه » . وفي بقية المرات يجزي « أستغفر اللَّه » فقط ، أو « أتوب إلى اللَّه » وإن قال : « أستغفر اللَّه وأتوب إليه » فقد زاد خيرا ثمَّ تقول : « يا ذا الَّذي كان قبل كلّ شيء ثمَّ خلق كلّ شيء ثمَّ يبقى ويفنى كلّ شيء يا ذا الَّذي ليس كمثله شيء ويا ذا الَّذي ليس في السّموات العلى ولا في الأرضين السّفلى ولا فوقهنّ ولا تحتهنّ ولا بينهنّ إله يعبد غيره لك الحمد حمدا لا يقوى على إحصائه إلَّا أنت فصلّ على محمّد وآل محمّد صلاة لا يقوى على إحصائها إلَّا أنت » . ثمَّ يقول : « اللَّهمّ كن لوليك الحجّة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه