( فصل في مكروهات الكفن )
وهي أمور :
( أحدها ) : قطعه بالحديد [ 1 ] .
( الثاني ) : عمل الأكمام والزرور له إذا كان جديدا ، ولو كفن في قميصه الملبوس له حال حياته قطع أزراره ، ولا بأس بأكمامه [ 2 ] .
( الثالث ) : بلّ الخيوط التي يخاط بها بريقه [ 3 ] .
( الرابع ) : تبخره بدخان الأشياء الطيبة الريح ، بل تطيبه ولو بغير البخور [ 4 ] . نعم يستحب تطيبه بالكافور والذريرة ، كما مرّ .
شرح
( فصل في مكروهات الكفن )
[ 1 ] لقول الشيخ في التهذيب : « سمعناه مذاكرة من الشيوخ وكان عليه عملهم » . ويكفي ذلك في الكراهة للتسامح فيها .
[ 2 ] لخبر ابن سنان : « قلت للصادق عليه السّلام : الرجل يكون له القميص أيكفّن فيه ؟ فقال عليه السّلام : اقطع أزراره ، قلت : وكمه ؟ قال عليه السّلام : لا إنّما ذلك إذا قطع له وهو جديد لم يجعل له كما ، وأما إذا كان ثوبا لبيسا فلا يقطع منه إلَّا الأزرار » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 28 من أبواب التكفين حديث : 2 ..
[ 3 ] للشهرة الفتوائية والعملية بين الأصحاب ، وهي تكفي للكراهة .
[ 4 ] لقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا تجمروا الأكفان ولا تمسحوا