بتربة سائر الأئمة ، ويجوز أن تكتب بالطين وبالماء ، بل بالإصبع من غير مداد .
الثاني عشر : أن يهيّئ كفنه قبل موته ، وكذا السدر والكافور ، ففي الحديث :
« من هيّأ كفنه لم يكتب من الغافلين وكلّ ما نظر إليه كتبت له حسنة » [ 19 ] .
الثالث عشر : أن يجعل الميت حال التكفين مستقبل القبلة مثل حال الاحتضار أو بنحو حال الصلاة [ 20 ] .
( تتمّة ) : إذا لم تكتب الأدعية المذكورة والقرآن على الكفن بل على وصلة أخرى وجعلت على صدره أو فوق رأسه للأمن من التلويث كان أحسن [ 21 ] .
شرح
الحديث ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 10 من أبواب التكفين حديث : 1 .. ثمَّ إنّ الكتابة بالإصبع من غير مداد نسبت إلى المشهور .
[ 19 ] وقد جرت عليه سيرة الأخيار أيضا ، بل قد نقل عن محمد بن عثمان وكيل الناحية المقدسة تهيئة القبر لنفسه أيضا .
[ 20 ] لحسن الاستقبال في كلّ حال خصوصا في مثل هذه الأحوال .
[ 21 ] ويمكن أن يقال بعدم التنجس والتلوث ، لكونه من الباطن حينئذ والنجاسة ما إذا كانت في الخارج ومن الخارج ، كما تقدم في محلَّه ، ولا أقل من الشك ومقتضى الأصل الطهارة . لأنّ الميت صار طاهرا بالغسل .