صلوات اللَّه عليه :
« أوصاني أبي بحفظ هذا الدعاء وتعظيمه وأن أكتبه على كفنه ، وأن أعلَّمه أهلي » .
ويستحب - أيضا - أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام على كفن سلمان رضي اللَّه عنه وهما :
وفدت على الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليم
وحمل الزاد أقبح كلّ شيء * إذا كان الوفود على الكريم
شرح
هذا الدعاء وتعظيمه وأن أكتبه على كفنه » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 27 من أبواب التكفين حديث : 1 ..
وأما الصغير ، فقد ذكر فضائله السيد ابن طاوس ( رحمه اللَّه ) بعين ما ذكره للكبير ، وعن المجلسي ( رحمه اللَّه ) في البحار استظهار وقوع الاشتباه بين الكبير والصغير ، فالأولى قصد الرجاء فيه ، كما أنّ الأحوط مراعاة أن لا يكتب في المحال التي تنافي الاحترام .
وأما الأخير فلما روي في البلد الأمين عنه عليه السّلام أيضا « ومن كتب في جام بكافور أو مسك ثمَّ غسله ورشه على كفن ميت أنزل اللَّه تعالى في قبره ألف نور وآمنه من هول منكر ونكير » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 27 من أبواب التكفين حديث : 1 ..
أقول : ولعلّ الأولى ذلك لأنّ نفس الأسماء المقدسة لو كتبت يمكن أن توضع في محلّ ينافي الاحترام ، والظاهر عدم الفرق بين الجام وغيره من الظروف ، كما لا يعتبر أن يكون ذلك في ظرف واحد ويصح أن يكون في ظروف متعددة خصوصا إذا لم يسع الواحد لكتابة تمامه .
فرع : الظاهر أنّه يجزي أن يرش على أكفان متعددة إذا كان المكتوب والمغسول تمام الدعاء .