العاشر : أن يكتب على حاشية جميع قطع الكفن من الواجب والمستحب حتّى العمامة اسمه واسم أبيه ، بأن يكتب : فلان ابن فلان يشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وأنّ عليّا ، والحسن ، والحسين ، وعليّا ، ومحمدا ، وجعفرا ، وموسى ، وعليّا ، ومحمدا ، وعليّا ، والحسن ، والحجّة القائم أولياء اللَّه وأوصياء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وأئمتي ، وأنّ البعث والثواب والعقاب حق [ 14 ] .
الحادي عشر : أن يكتب على كفنه تمام القرآن [ 15 ] ودعاء الجوشن الصغير والكبير ، ويستحب كتابة الأخير في جام بكافور أو مسك ثمَّ غسله ورشه على الكفن [ 16 ] ، فعن أبي عبد اللَّه الحسين
شرح
والدليل على البقية . دعوى الإجماع عن الخلاف والغنية ، والسيرة العملية من المتشرعة ، وأنّ ذلك كلَّه من طرق التوسل واستجلاب الخير والبركة ، مع البناء على المسامحة في الاستحباب ، كما عليه الأصحاب ونعم ما قال الشهيد :
« وزاد الأصحاب كتابة ومكتوبا عليه ومكتوبا به » ، لأنّه خير محض .
[ 15 ] أمّا كتابة القرآن ، فلما روي : « أنّ موسى بن جعفر عليه السّلام كفّن بكفن فيه حبرة عليها القرآن كلَّه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 30 من أبواب التكفين حديث : 1 ..
ويمكن أن يستشهد لرجحانه مما ورد في التكفين في ثوب الإحرام ، وفيما كان يصلَّي فيه ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 4 و 5 من أبواب التكفين .، إذ يستفاد منها صحة التبرك بكلّ ما يرجى فيه الخير . مع أنّه من أقرب التوسلات عند المتشرعة .
[ 16 ] لما روي عن السجاد عليه السّلام عن أبيه عن جده : « ومن كتبه على كفنه استحى اللَّه أن يعذبه بالنار - إلى أن قال : قال الحسين : - وأوصاني بحفظ