عن الإطلاق ، لا يبعد وجوبه [ 133 ] ، وبعد الخلط يجب الوضوء أو الغسل وإن قلنا بعدم وجوب الخلط لصدق وجدان الماء حينئذ .
شرح
[ 133 ] لصدق وجدان الماء والتمكن من استعماله ، لأنّهما أعمّ من أن يكونا بلا واسطة أو معها . ودعوى الانصراف عن مثل الفرض ممنوع .
تلخيص : ظهر من جميع ما مرّ أنّ مورد تشريع التيمم إنّما هو عدم التمكن من استعمال الماء عقلا أو شرعا أو عرفا ، وجميع الموارد الثابتة المذكورة في كتب الفقهاء ( قدّس سرّهم ) من صغريات هذه الكبرى الكلية .