وخبر مسعدة بن زياد في خصوص استماع الغناء في الكنيف ، وقول الإمام عليه السّلام له في آخر الخبر : « قم فاغتسل فصلّ ما بدا لك » يمكن توجيهه بكلّ من الوجهين . والأظهر أنّه لسرعة قبول التوبة أو لكمالها [ 28 ] .
الثاني : الغسل لقتل الوزغ . ويحتمل أن يكون للشكر على توفيقه لقتله ، حيث إنّه حيوان خبيث . والأخبار في ذمه من الطرفين كثيرة ، ففي النبوي : « اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة » ، وفي آخر : « من قتله فكأنّما قتل شيطانا » [ 29 ] . ويحتمل أن يكون لأجل حدوث قذارة من المباشرة لقتله .
الثالث : غسل المولود [ 30 ] ، وعن الصدوق وابن حمزة
شرح
[ 28 ] بناء على أنّه للتوبة التي ستصدر منه .
[ 29 ] وقد نقل الدميري في حياة الحيوان عن أم شريك : « أنّها استأمرت النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في قتل الوزغان فأمرها بذلك » ( 1 )( 1 ) حياة الحيوان - الدميري - ج : 2 ص : 421 ، الطبعة الحديثة . وفي النهاية لابن الأثير ج : 5 صفحة 181 ..
وفي الصحيحين : « أن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا » ( 2 )( 2 ) حياة الحيوان - الدميري - ج : 2 ص : 421 ، الطبعة الحديثة . وفي النهاية لابن الأثير ج : 5 صفحة 181 ..
وعن عائشة قالت : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : « من قتل وزغة محا اللَّه عند سبع خطيات » ( 3 )( 3 ) حياة الحيوان - الدميري - ج : 2 ص : 421 ، الطبعة الحديثة . وفي النهاية لابن الأثير ج : 5 صفحة 181 ..
وفي خبر عبد اللَّه بن طلحة قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام في الوزغ ، فقال : هو رجس وهو مسخ كلَّه ، فإذا قتلته فاغتسل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 1 ..
[ 30 ] على المشهور المدعى عليه الإجماع ، وفي خبر أبي بصير عن