تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ويبالغ في التستر [ 65 ] ، وأن يقول عند إرادته : « اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك واتباع سنة نبيك » ، ثمَّ يقول : « بسم اللَّه » ويغتسل ، ويقول بعد الغسل : « اللهم اجعله كفارة لذنوبي وطهورا لديني ، اللهم أذهب عنّي الدنس » [ 66 ] ، والأولى أعمال هذه الآداب في غسل يوم الأضحى أيضا [ 67 ] . لكن لا بقصد الورود لاختصاص النص بالفطر . وكذا يستحب الغسل في ليلة الفطر [ 68 ] . ووقته من أولها إلى الفجر [ 69 ] ، . .
شرح
[ 65 ] لما في خبر أبي عيينة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « صلاة العيد يوم الفطر أن تغتسل من نهر فإن لم يكن نهر قصدت بنفسك استقاء الماء بتخشع وليكن غسلك تحت الظلال ، أو تحت حائط ، وتستتر بجهدك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 4 .. [ 66 ] كما نقله السيد في الإقبال ( 2 )( 2 ) الإقبال صفحة : 279 .. [ 67 ] لاشتراكهما في العيدية ، ولكنّه لا يخلو عن قياس . ويمكن دعوى القطع بوحدة المناط ، مع أنّه بعد قصد الرجاء لا محذور فيه . [ 68 ] كما في خبر ابن راشد قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : « إنّ الناس يقولون : إنّ المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر ، فقال : يا حسن إنّ القار يجار إنّما يعطى أجرته عند فراغه ، وذلك ليلة العيد قلت : جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نعمل فيها ؟ فقال : إذا غربت الشمس فاغتسل » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 1 .. وعن السيد في الإقبال قال : « روي أنّه يغتسل قبل الغروب من ليلة إذا علم أنّها ليلة العيد » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 2 .. [ 69 ] لظهور الإطلاق الشامل لليل من أوله إلى آخره . والليل من أول الغروب إلى الفجر .