حال المرض أو الصحة ، ويرجح أن يدخل قبره ويقرأ القرآن فيه [ 118 ] .
( مسألة 17 ) : يستحب بذل الأرض لدفن المؤمن [ 119 ] ، كما يستحب بذل الكفن له وإن كان غنيا ففي الخبر : من كفن مؤمنا كان كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة .
( مسألة 18 ) : يستحب المباشرة لحفر قبر المؤمن ، ففي الخبر : من حفر لمؤمن قبرا كان كمن بوّأه بيتا موافقا إلى يوم القيامة [ 120 ] .
شرح
[ 118 ] اقتداء بالأسلاف الصالحين ، فقد نقل عن بعضهم أنّهم مما يلتزمون بذلك ، وأنّه يوجب تذكر الآخرة ، ويمكن أن يشمله إطلاق قوله تعالى : * ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ) * ( 1 )( 1 ) سورة التكاثر : 1 ..
[ 119 ] تأسيا بإبراهيم الخليل عليه السّلام ، وأمير المؤمنين عليه السّلام كما في خبر عقبة بن علقمة وغيره ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل والمستدرك باب : 12 من أبواب الدفن ..
[ 120 ] وفي خبر آخر عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إنّه قال : « من احتفر لمسلم قبرا محتسبا حرّمه اللَّه على النار وبوّأه بيتا من الجنة ، وأورده حوضا فيه من الأباريق عدد نجوم السماء عرضه ما بين أيلة وصنعاء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
تتمة فيها فروع - ( الأول ) : مقتضى الإطلاقات عدم الفرق فيما مرّ من التلقين وغيره من المندوبات والمكروهات بين المكلَّف وغيره ، لأنّه تلقين عقائد حسنة ينفع الميت مطلقا ، وإن كان مقتضى بعض التعليلات من أنّه يدفع به سؤال منكر ونكير الاختصاص بالمكلَّف ، لكنه يمكن حمله على الحكمة لا العلة الحقيقية ، كما في وضع الجريدتين حيث إنّهما توضعان على الصغير والكبير .
( الثاني ) : لو مات شخص مجهول الحال ، فإن كان في بلد الإسلام