الرابع والثلاثون : قوله إنا للَّه وإنا إليه راجعون كلَّما تذكر [ 78 ] .
الخامس والثلاثون : زيارة القبور [ 79 ] والسلام عليهم بقول :
شرح
عند اللَّه حجبوه من النار بإذن اللَّه عزّ وجلّ » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 72 من أبواب الدفن حديث : 8 ..
ومنها : قوله عليه السّلام - أيضا - عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : « اللَّه عزّ وجلّ أعز وأكرم من أن يسلب عبدا ثمرة فؤاده فيصبر ويحتسب ويحمد اللَّه عزّ وجلّ ثمَّ يعذبه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 72 من أبواب الدفن حديث : 5 ..
إلى غير ذلك من الأخبار .
[ 78 ] لقول أبي جعفر عليه السّلام : « ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكر المصيبة ويصبر حين تفجأه إلَّا غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه ، وكلَّما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكر المصيبة غفر اللَّه له كلّ ذنب اكتسبه فيما بينهما » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 74 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وفي خبر آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من ذكر مصيبة ولو بعد حين فقال : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه ربّ العالمين اللهم أجرني على مصيبتي وأخلف عليّ أفضل منها ، كان له من الأجر مثل ما كان عند أول صدمة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 74 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
[ 79 ] يدل على رجحانه الأدلة الأربعة فمن الكتاب العزيز قوله تعالى :
: * ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ) * ( 5 )( 5 ) سورة التكاثر آية : 1 ..
ومن الإجماع والسيرة ما هو واضح لا يخفى ، كما أنّ رجحانه بين جميع العقلاء الذين يدفنون موتاهم مما لا ينكر ، كما تدل عليه الأخبار المستفيضة :
منها : قول عليّ عليه السّلام : « زوروا موتاكم فإنّهم يفرحون بزيارتكم وليطلب أحدكم حاجته عند قبر أبيه وعند قبر أمّه بما يدعو لهما » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 54 من أبواب الدفن حديث : 5 ..