الثاني والثلاثون : أن يسلَّي صاحب المصيبة نفسه بتذكر موت النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّه أعظم المصائب [ 74 ] .
الثالث والثلاثون : الصّبر على المصيبة [ 75 ] والاحتساب والتأسي
شرح
ففيه شعبة من النفاق .
[ 74 ] لقول الصادق عليه السّلام : « من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّه من أعظم المصائب » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 79 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
وفي خبر آخر قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : « من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنّه أعظم المصائب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 79 من أبواب الدفن حديث : 5 ..
[ 75 ] أما الصبر فيدل على رجحانه الأدلة الأربعة ، وكفى فيه قوله تعالى :
: * ( وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) * ( 3 )( 3 ) سورة آل عمران : 146 ..
وقوله تعالى : * ( وَالله مَعَ الصَّابِرِينَ ) * ( 4 )( 4 ) سورة البقرة : 249 ..
وقوله تعالى : * ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) * ( 5 )( 5 ) سورة البقرة : 155 - 157 ..
أما السنّة فقد ورد فيها ما لا يحصى ولا يستقصي ، فعن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : « من صبر على المصيبة حتّى يردها بحسن عزائها كتب اللَّه له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 76 من أبواب الدفن حديث : 17 ..
وفي الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « الصبر رأس الإيمان » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 76 من أبواب الدفن حديث : 9 ..
وفي خبر آخر : « الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 76 من أبواب الدفن حديث : 8 ..